الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

213

تفسير روح البيان

ذكر وعلى من امره اللّه بمراقبته من أهل وغيره وخاصية هذا الاسم جمع الضوال والحفظ في الأهل والمال فصاحب الضالة يكثر من قراءته فتنجمع عليه ويقرأه من خاف على الجنين في بطن أمه سبع مرات وكذلك لو أراد سفرا يضع يده على رقبة من يخاف عليه المنكر من أهل وولد يقوله سبعا فإنه يأمن عليه ان شاء اللّه ذكره أبو العباس الفاسي في شرح الأسماء الحسنى نسأل اللّه سبحانه وتعالى ان يحفظنا في الليل والنهار والسر والجهار ويجعلنا من أهل المراقبة إلى أن تخلو منا هذه الدار يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا [ آورده‌اند كه چون حضرت پيغمبر عليه السلام زينب را رضى اللّه عنها بحكم رباني قبول فرموده وليمه ترتيب نمود ومردم را طلبيده دعوتي مستوفى داد وچون طعام خورده شد بسخن مشغول كشتند وزينب در كوشهء خانه روى بديوار نشسته بود حضرت عليه السلام ميخواست كه مردمان بروند آخر خود از مجلس برخاست وبرفت صحابه نيز برفتند وسه كس مانده همچنان سخن ميكفتند حضرت بدر خانه آمد وشرم ميداشت كه ايشانرا عذر خواهد وبعد از انتظار بسيار كه خلوت شد آيت حجاب نازل شد ] - وروى - ان ناسا من المؤمنين كانوا ينتظرون وقت طعام رسول اللّه فيدخلون ويقعدون إلى حين إدراكه ثم يأكلون ولا يخرجون وكان رسول اللّه يتأذى من ذلك فقال تعالى ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ حجراته في حال من الأحوال إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ الا حال كونكم مأذونا لكم ومدعوا إِلى طَعامٍ [ پس آن هنكام درآييد ] وهو متعلق بيؤذن لأنه متضمن معنى يدعى للاشعار بأنه لا يحسن الدخول على الطعام من غير دعوة وان اذن به كما أشعر به قوله غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ حال من فاعل لا تدخلوا على أن الاستثناء وقع على الظرف والحال كأنه قيل لا تدخلوا بيوت النبي الا حال الاذن ولا تدخلوها الا غير ناظرين اناه اى غير منتظرين وقت الطعام أو إدراكه وهو بالقصر والكسر مصدر انى الطعام إذا أدرك قال في المفردات الانا إذا كسر أوله قصر وإذا فتح مد وانى الشيء يأنى قرب اناه ومثله آن يئين اى حان يحين . وفيه إشارة إلى حفظ الأدب في الاستئذان ومراعاة الوقت وإيجاب الاحترام وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا استدراك من النهى عن الدخول بغير اذن وفيه دلالة بينة على أن المراد بالاذن إلى الطعام هو الدعوة اليه اى إذا اذن لكم في الدخول ودعيتم إلى الطعام فأدخلوا بيوته على وجوب الأدب وحفظ احكام تلك الحضرة فَإِذا طَعِمْتُمْ الطعام وتناولتم فان الطعم تناول الغذاء : وبالفارسية [ پس چون طعام خورديد ] فَانْتَشِرُوا فتفرقوا ولا تمكثوا : وبالفارسية [ پس پراكنده شويد از خانهاى أو ] هذه الآية مخصوصة بالداخلين لأجل الطعام بلا اذن وأمثالهم والا لما جاز لاحد ان يدخل بيوته بالاذن لغير الطعام ولا اللبث بعد الطعام لامر مهم وَلا مُسْتَأْنِسِينَ [ الاستئناس : انس كرفتن ] وهو ضد الوحشة والنفور لِحَدِيثٍ الحديث يستعمل في قليل الكلام وكثيره لأنه يحدث شيأ فشيأ وهو عطف على ناظرين أو مقدر بفعل اى ولا تدخلوا طالبين الانس لحديث بعضكم أو لحديث أهل البيت بالتسمع له : وبالفارسية [ ومنشينيد آرام كرفتكان براي سخن بيكديكر ]